تازه سرليکونه
د (مشکاة المصابیح) نورې ليکنې
تازه سرليکونه
بېلابېلې ليکنې
مشکاة: د غضب او کبر بدوالی
  تعلیم الاسلام ویب پاڼه
  August 16, 2023
  0

 

باب الغضب والكبر  - الفصل الثاني

 

وعن  عطية بن عروة السعدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الغضب من الشيطان وإن الشيطان خلق من النار وإنما يطفأ النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ " . رواه أبو داود

 

وعن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع " رواه أحمد والترمذي


وعن أسماء بنت عميس قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " بئس العبد عبد تخيل واختال ونسي الكبير المتعال بئس العبد عبد تجبر واعتدى ونسي الجبار الأعلى بئس العبد عبد سهى ولهى ونسي المقابر والبلى بئس العبد عبد عتى وطغى ونسي المبتدأ والمنتهى بئس العبد عبد يختل الدنيا بالدين بئس العبد عبد يختل الدين بالشبهات بئس العبد عبد طمع يقوده بئس العبد عبد هوى يضله بئس العبد عبد رغب يذله " رواه الترمذي والبيهقي في " شعب الإيمان " . وقالا : ليس إسناده بالقوي وقال الترمذي أيضا : هذا حديث غريب

 

الفصل الثالث


عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما تجرع عبد أفضل عند الله عز وجل من جرعة غيظ يكظمها اتبغاء وجه الله تعالى " . رواه أحمد

 

وعن ابن عباس في قوله تعالى : ( ادفع بالتي هي أحسن ) قال : الصبر عند الغضب والعفو عند الإساءة فإذا فعلوا عصمهم الله وخضع لهم عدوهم كأنه ولي حميم قريب . رواه البخاري تعليقا

 

وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الغضب ليفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل "

وعن عمر قال وهو على المنبر : يا أيها الناس تواضعوا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من تواضع لله رفعه الله فهو في نفسه صغير وفي أعين الناس عظيم ومن تكبر وضعه الله فهو في أعين الناس صغير وفي نفسه كبير حتى لهو أهون عليهم من كلب أو خنزير "


 
وعن أبي  هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال موسى بن عمران عليه السلام : يا رب من أعز عبادك عندك ؟ قال : من إذا قدر غفر "

 

وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من خزن لسانه ستر الله عورته ومن كف غضبه كف الله عنه عذابه يوم القيامة ومن اعتذر إلى الله قبل الله عذره "

 

وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ثلاث منجيات وثلاث مهلكات فأما المنجيات : فتقوى الله في السر والعلانية والقول بالحق في الرضى والسخط والقصد في الغنى والفقر . وأما المهلكات : فهوى متبع وشح مطاع واعجاب المرء بنفسه وهي أشدهن " . روى البيهقي الأحاديث الخمسة في " شعب الإيمان "


شيخ الحديث مولوي محمد عمر خطابي صاحب حفظه الله 

تبصره
يو نوم خامخا وليکئ.دغه نوم تر ٤٠ تورو زيات دى.
برېښناليک خامخا وليکئ.دغه برېښناليک تر ٤٠ تورو زيات دى.دغه برېښناليک باوري نه دى!.
متن خامخا وليکئ.متن تر وروستي بريده رسېدلى دئ.

  که نه لوستل کېږي دلته کليک وکړئ.  

سرته