تازه سرليکونه
د (مشکاة المصابیح) نورې ليکنې
تازه سرليکونه
بېلابېلې ليکنې
۲ درس- باب الصلح
 
  November 25, 2015
  0

 


مشکاة المصابیح،
كتاب الجهاد 

باب الصلح - الفصل الأول 

وعن البراء بن عازب قال : صالح النبي صلى الله عليه وسلم المشركين يوم الحديبية على ثلاثة أشياء : على أن من أتاه من المشركين رده إليهم ومن أتاهم من المسلمين لم يردوه وعلى أن يدخلها من قابل ويقيم بها ثلاثة أيام ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح والسيف والقوس ونحوه فجاء أبو جندل يحجل في قيوده فرده إليهم ( متفق عليه )

وعن أنس : أن قريشا صالحوا النبي صلى الله عليه وسلم فاشترطوا على النبي صلى الله عليه وسلم أن من جاءنا منكم لم نرده عليكم ومن جاءكم منا رددتموه علينا فقالوا : يا رسول الله أنكتب هذا ؟ قال : " نعم إنه من ذهب منا إليهم فأبعده الله ومن جاءنا منهم سيجعل الله له فرجا ومخرجا " . رواه مسلم 

 وعن عائشة قالت في بيعة النساء : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمتحنهن بهذه الآية : ( يا أيها النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءك المؤمنات يبايعنك )  
 فمن أقرت بهذا الشرط منهن قال لها : " قد بايعتك " كلاما يكلمها به والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة ( متفق عليه ) 

الفصل الثاني 

عن المسور ومروان : أنهم اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين يأمن فيها الناس وعلى أن بيننا عيبة مكفوفة وأنه لا إسلال ولا إغلال . رواه أبو داود
وعن صفوان بن سليم عن عدة من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن آبائهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ألا من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة " . رواه أبو داود 

وعن أميمة بنت رقيقة قالت : بايعت النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة فقال لنا : " فيما استطعتن وأطقتن " قلت : الله ورسوله أرحم بنا منا بأنفسنا قلت : يا رسول الله بايعنا تعني صافحنا قال : " إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة " . رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه ومالك في الموطأ 

الفصل الثالث 

 عن البراء بن عازب قال : اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يدخل يعني من العام المقبل يقيم بها ثلاثة أيام فلما كتبوا الكتاب كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله . قالوا : لا نقر بها فلو نعلم أنك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منعناك ولكن أنت محمد بن عبد الله فقال : " أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله " . ثم قال لعلي بن أبي طالب : " أمح : رسول الله " قال : لا والله لا أمحوك أبدا فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس يحسن يكتب فكتب : " هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله : لا يدخل مكة بالسلاح إلا السيف في القراب وأن لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه وأن لا يمنع من أصحابه أحدا إن أراد أن يقيم بها " فلما دخلها ومضى الأجل أتوا عليا فقالوا : قل لصاحبك : اخرج عنا فقد مضى الأجل فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ( متفق عليه ) 

شيخ الحديث الحاج مولوي محمد عمر خطابي صاحب حفظه الله
 

سرته