تازه سرليکونه
د (مشکاة المصابیح) نورې ليکنې
تازه سرليکونه
بېلابېلې ليکنې
۲ درس- باب الضيافة
 
  January 30, 2016
  0

 

مشکاة المصابیح،


كتاب الأطعمة – 

باب الضيافة - الفصل الثاني

وعن أنس أو غيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذن على سعد بن عبادة فقال : " السلام عليكم ورحمة الله " فقال سعد : وعليكم السلام ورحمة الله ولم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم حتى سلم ثلاثا ورد عليه سعد ثلاثا ولم يسمعه فرجع النبي صلى الله عليه وسلم فاتبعه سعد فقال : يا رسول الله بأبي أنت وأمي ما سلمت تسليمة إلا هي بأذني : ولقد رددت عليك ولم أسمعك أحببت أن أستكثر من سلامك ومن البركة ثم دخلوا البيت فقرب له زبيبا فأكل نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغ قال : " أكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة وأفطر عندكم الصائمون " . رواه في " شرح السنة " 

وعن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مثل المؤمن ومثل الإيمان كمثل الفرس في آخيته يجول ثم يرجع إلى آخيته وإن المؤمن يسهو ثم يرجع إلى الإيمان فأطعموا طعامكم الأتقياء وأولوا معروفكم المؤمنين " . رواه البيهقي في " شعب الإيمان " وأبو نعيم في " الحلية " 

عن عبد الله بن بسر قال : كان للنبي صلى الله عليه وسلم قصعة يحملها أربعة رجال يقال لها : الغراء فلما أضحوا وسجدوا الضحى أتي بتلك القصعة وقد ثرد فيها فالتفوا عليها فلما كثروا جثا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أعرابي : ما هذه الجلسة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله جعلني عبدا كريما ولم يجعلني جبارا عنيدا " ثم قال : " كلوا من جوانبها ودعوا ذروتها يبارك فيها " . رواه أبو داود 

وعن وحشي بن حرب عن أبيه عن جده : أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع قال : " فلعلكم تفترقون ؟ " قالوا : نعم قال : " فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله يبارك لكم فيه " . رواه الترمذي 

الفصل الثالث 

عن أبي عسيب  قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا فمر بي فدعاني فخرجت إليه ثم مر بأبي بكر فدعاه فخرج إليه ثم مر بعمر فدعاه فخرج إليه فانطلق حتى دخل حائطا لبعض الأنصار فقال لصاحب الحائط : " أطعمنا بسرا " فجاء بعذق فوضعه فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ثم دعا بماء بارد فشرب فقال : " لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة " قال : فأخذ عمر العذق فضرب فيه الأرض حتى تناثر البسر قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : يا رسول الله إنا لمسؤولون عن هذا يوم القيامة ؟ قال : " نعم إلا من ثلاث خرقة لف بها الرجل عورته أو كسرة سد بها جوعته أو حجر يتدخل فيه من الحر والقر " . رواه أحمد والبيهقي في " شعب الإيمان " . مرسلا

وعن أبي الأحوص الجشمي عن أبيه قال : قلت : يا رسول الله أرأيت إن مررت برجل فلم يقرني ولم يضفني ثم مر بي بعد ذلك أأقريه أم أجزيه ؟ قال : " بل اقره " . رواه الترمذي 

وعن أنس أو غيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذن على سعد بن عبادة فقال : " السلام عليكم ورحمة الله " فقال سعد : وعليكم السلام ورحمة الله ولم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم حتى سلم ثلاثا ورد عليه سعد ثلاثا ولم يسمعه فرجع النبي صلى الله عليه وسلم فاتبعه سعد فقال : يا رسول الله بأبي أنت وأمي ما سلمت تسليمة إلا هي بأذني : ولقد رددت عليك ولم أسمعك أحببت أن أستكثر من سلامك ومن البركة ثم دخلوا البيت فقرب له زبيبا فأكل نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغ قال : " أكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة وأفطر عندكم الصائمون " . رواه في " شرح السنة " 

وعن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مثل المؤمن ومثل الإيمان كمثل الفرس في آخيته يجول ثم يرجع إلى آخيته وإن المؤمن يسهو ثم يرجع إلى الإيمان فأطعموا طعامكم الأتقياء وأولوا معروفكم المؤمنين " . رواه البيهقي في " شعب الإيمان " وأبو نعيم في " الحلية " 

عن عبد الله بن بسر قال : كان للنبي صلى الله عليه وسلم قصعة يحملها أربعة رجال يقال لها : الغراء فلما أضحوا وسجدوا الضحى أتي بتلك القصعة وقد ثرد فيها فالتفوا عليها فلما كثروا جثا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أعرابي : ما هذه الجلسة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله جعلني عبدا كريما ولم يجعلني جبارا عنيدا " ثم قال : " كلوا من جوانبها ودعوا ذروتها يبارك فيها " . رواه أبو داود 

وعن وحشي بن حرب عن أبيه عن جده : أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع قال : " فلعلكم تفترقون ؟ " قالوا : نعم قال : " فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله يبارك لكم فيه " . رواه الترمذي 

الفصل الثالث 

عن أبي عسيب  قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا فمر بي فدعاني فخرجت إليه ثم مر بأبي بكر فدعاه فخرج إليه ثم مر بعمر فدعاه فخرج إليه فانطلق حتى دخل حائطا لبعض الأنصار فقال لصاحب الحائط : " أطعمنا بسرا " فجاء بعذق فوضعه فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ثم دعا بماء بارد فشرب فقال : " لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة " قال : فأخذ عمر العذق فضرب فيه الأرض حتى تناثر البسر قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : يا رسول الله إنا لمسؤولون عن هذا يوم القيامة ؟ قال : " نعم إلا من ثلاث خرقة لف بها الرجل عورته أو كسرة سد بها جوعته أو حجر يتدخل فيه من الحر والقر " . رواه أحمد والبيهقي في " شعب الإيمان " . مرسلا

وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا وضعت المائدة فلا يقوم رجل حتى ترفع المائدة ولا يرفع يده وإن شبع حتى يفرغ القوم وليعذر فإن ذلك يخجل جليسه فيقبض يده وعسى أن يكون له في الطعام حاجة " رواه ابن ماجه والبيهقي في شعب الإيمان 


وعن أسماء بنت يزيد قالت : أتي النبي صلى الله عليه وسلم بطعام فعرض علينا فقلنا : لا نشتهيه . قال : " لا تجتمعن جوعا وكذبا " . رواه ابن ماجه 

وعن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلوا جميعا ولا تفرقوا فإن البركة مع الجماعة " . رواه ابن ماجه 

وعن أبي هريرة  قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من السنة أن يخرج الرجل مع ضيفه إلى باب الدار " . رواه ابن ماجه

ورواه البيهقي في " شعب الإيمان " عنه وعن ابن عباس وقال : في إسناده ضعيف 


وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الخير أسرع إلى البيت الذي يؤكل فيه من الشفرة إلى سنام البعير " . رواه ابن ماجه 

شيخ الحديث الحاج مولوي محمد عمر خطابي صاحب حفظه الله
 

سرته